أخبار عالميّة تورّط فيهما بقـ.تـ.ل امرأتين: فيديوان خطيران وصادمان يثيران دعوات لإقالة وزير العدل في الحكومة السورية المؤقتة..
تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلين مصورين يظهران عمليتي إعدام بحق امرأتين بتهمة «الإفساد والدعارة» وقالوا إن الرجل الذي تلا الحكمين هو وزير العدل في الحكومة التابعة للإدارة السورية الجديدة، شادي الويسي. التسجيلان أثار انتقادات ودعوات لإقالة الوزير.
منصة «تأكد» قالت من جانبها، إنها أجرت عملية تحقق دقيقة للتسجيلين بأدوات تقنية متخصصة لمطابقة الملامح ونبرة الصوت. وأظهرت النتائج تطابقا عالي النسبة، رغم رداءة جودة التسجيلين المنتشرين.
مصدر مسؤول رفيع في الإدارة السورية الجديدة، أكد للمنصة، أن الرجل الذي يظهر في التسجيلين هو الويسي وكان حينها قاضيا.
وأضاف المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته في تصريح خاص لمنصة تأكد: «يوثق محتوى الفيديو المعروض علينا عملية إنفاذ القانون في فترة زمنية ومكان محددين، حيث تمت الإجراءات وفقا للقوانين السارية آنذاك وضمن عملية إجرائية توافقية.
وأكد أن «هذه العملية تعكس مرحلة تجاوزناها في ظل التحولات القانونية والإجرائية الراهنة، مما يجعل من غير المناسب تعميمها أو استخدامها لتوصيف المرحلة الحالية، نظرا لاختلاف الظروف والمرجعيات». وتابع: نؤكد التزامنا الراسخ قانونيا وإجرائيا بالقواعد والمبادئ الجديدة التي يتفق عليها السوريون، والتي تضمن العدالة وسيادة القانون. وفي إطار القطيعة مع تلك المرحلة، وبالتزامنا بالشفافية والمصداقية، نعلن أن جميع الإجراءات القانونية التي تمت خلال تلك الفترة ستخضع لمراجعة دقيقة لضمان سلامة الأحكام ومدى توافقها مع معايير العدالة والإنصاف.
وأضاف: نحن مستعدون لتحمل المسؤولية كاملة بما يحقق إحقاق الحق، ويعزز مناخ العدالة، ويضمن سيادة القانون كركيزة أساسية لدولة حديثة تلبي تطلعات جميع السوريين.
وأثار الشريطان غضبا على مواقع التواصل ودعوات لإقالة الويسي
وكتب المعارض وليد البني: «بانتظار تصريح رسمي من الجولاني أو أحد أعضاء حكومة الأمر الواقع التي شكلها حول مدى صحة هذا الكلام».
وزاد: «إذا كان صحيحا فيجب طرد هذا الشخص من الحكومة وإحالته للمحاكة فورا، لأن وجوده سوف يضع ختم طالبان على سوريا ويعزلها عن محيطها والعالم». وزاد: «إذا لم يكن صحيحا فيجب تأكيد ذلك وتبيان من نفذ هذه الجرائم وفضحه ومحاكمته».
وواصل: «سوريا لن تكون دولة دينية قرووسطية كطالبان وإيران حتى ولو أراد الجولاني ذلك. نحن شعب نحب وطننا وأدياننا، لكننا شعب متحضر بمختلف انتماءاته خرج من القرون الوسطى ولن يعود إليها». فيما كتب فارس كاشوك «ظهور شادي الويسي في فيديو كمشرف على عملية اعدام سيدة سورية. وبقاؤه وأمثاله في حكومة تصريف الأعمال هو إهانة كبيرة لنضال السوريات والسوريين». وزاد: «هي نقطة اختبار مفصلية للجولاني عليه التعامل معها سريعا».